"إما أن نعيش في كرامه آو نموت من أجلها" شعار اتخذه مجموعة من حملة الشهادات المعطلين بإقليم تارودانت و هم يدخلون يومهم الـ 27 من الاضراب المفتوح عن الطعام الذي انطلقوا فيه مند 11 يناير 2010. مطالب هؤلاء الشباب الدين تتراوح أعمارهم بين الـ 22 و 35 سنة، لا تتعدى المطالبة بحقهم في التشغيل من اجل ضمان عيش كريم.
زرت صباح اليوم هؤلاء المناضلين الأربعة و حالتهم لا تطمئن إد أنهم بالكاد استطاعوا الحديث معي نظرا لضعف أجسامهم التي أصبحت هزيلة، إلا أن بريق الإصرار يشع من أعينهم، اغلب هؤلاء المضربين من حملة شواهد الإجازة و الماستر في الآداب و العلوم و غيرها من الدبلومات. تحددت مع المسئول عن الإعلام بفرع "الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب" بتارودانت حيت اخبرني بان" مطالب المضربين ومطالبنا لم تستجب لها السلطات لحد الآن، بل إننا ووجهنا بسياسة الإقصاء و التهميش". هده السياسة التي لم تراعي فيها السلطات و المسئولين أن حياة أناس آدميين على المحك. تارودانت من الإقليم التي تعرف أعلى نسبة حملة الشهادات في المغرب حيت وصل عدد حملة الشهادات المعطلين ما يزيد عن 1200(إحصاء مبني على لوائح المرشحين لاجتياز امتحان اساتدة التعليم الابتدائي 26 يناير 2010) مجاز و مجازة في كافة التخصصات الأدبية و العلمية و الاقتصادية و القانونية غيرها، ناهيك عن المعطلين الدين حصلوا على دبلومات من مراكز التكوين المهني و مؤسسات خاصة. كما انه سجلت بجهة سوس ماسة درعة أزيد من 17000 من حملة الشواهد العليا.كأسلوب تصعيدي يعتزم فرع الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب بتارودانت تنظيم مسيرة احتجاجية يوم غد الأحد 07 يناير ابتدءا من الساعة الـرابـعة مساءا.
فده دعوة للمشاركة في هده المسيرة الشبابية من اجل أخد الحق. و ما ضاع حق وراءه طالب.

No comments:
Post a Comment