و الآن تعالوا لننسى مسلسل { نور} – الذي لا يمت للثقافة العربية و الهوية الإسلامية بشئ- لفترة قصيرة و لنجعلها الفترة الممتدة بين...
"سوف نعود بعد قليل"...
هنا نجد وصلات إشهارية متواصلة تجد نفسك شئت أم أبيت مجبرا على مشاهدتها حتى لا يفوتك ما يلي عدنا. إنها تلك اللقطة التي اختيرت بعناية فائقة حتى لا " تغمض عينك و لا تحط يدك عالريموت كنترول" . تستمر مدة الوصلات الإشهارية بين ثلاث حتى خمس دقائق و لا تحس في بعض الأحيان أنها بهدا الطول أقول أنها طويلة لأنها في رأيي كافية كفاية لتحدد لك أي مشروب تشربه و أية أكلة تغذيك و تفيدك و يمكن أن تعدها / تعديها في " إن دومي " و ما هو "التشيبس" الذي سوف يمتعك و أنت تستمع إلى معلق ما, حتى انك قد تحصل على دليل الأفلام المدرجة لشهر كامل مع طلبات التوصيل و الامتثال كثيرة كثيرة.
لكن لحظة . أين رأيك من كل هدا ؟ هل هدا فعلا ما تريده ؟ سوف تجيب : " الأذواق لا تناقش ". صح صح . لكن لو كان الإشهار لمنتج آخر كائنا ما كان لكنت استسغته نظرا للبريق الذي يعتليه و ما يضاف إليه من مونتاج و تلاعب بالألوان و غيره من المؤثرات الكفيلة بان تجعل من النجوم ألماسا و اكتر من هدا ما دام كفيلا بان يجعلك تحب ما يريدون أن تحبه لا غيره, فدوقك لا يناقش لأنه صار محددا. لا تقل لي انك سوف تغير "غسول شعرك" من هد إلى داك الذي يستعمله " مهند" لأنه على دوقك ! لا فقد حدد دوقك !! و هل تساءلت: ترى هل يستعمل "مهند" حقا دلك الغسول ؟ لأني لم أره يغسل شعره !؟
هنا بلا شك نقف لنتساءل هل نعرف ما نريد أن نتناوله, نستعمله, نقوده. أم انه مفروضا علينا و صرنا عبيدا للإشهار ؟
" عدنـــا "....
استمتع باللقطة التالية و نلتقي في الفاصل التالي, لنبدي رأيا. ما دمنا نملك حق إبداء مجرد رأي.


No comments:
Post a Comment