2.06.2010

شباب معطلين بمدينة تارودانت يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الــ 27 على التوالي

     "إما أن نعيش في كرامه آو نموت من أجلها" شعار اتخذه مجموعة من حملة الشهادات المعطلين بإقليم تارودانت و هم يدخلون يومهم الـ 27 من الاضراب المفتوح عن الطعام الذي انطلقوا فيه مند 11 يناير 2010. مطالب هؤلاء الشباب الدين تتراوح أعمارهم بين الـ 22 و 35 سنة، لا تتعدى المطالبة بحقهم في التشغيل من اجل ضمان عيش كريم.
زرت صباح اليوم هؤلاء المناضلين الأربعة و حالتهم لا تطمئن إد أنهم بالكاد استطاعوا الحديث معي نظرا لضعف أجسامهم التي أصبحت هزيلة، إلا أن بريق الإصرار يشع من أعينهم، اغلب هؤلاء المضربين من حملة شواهد الإجازة و الماستر في الآداب و العلوم  و غيرها من الدبلومات. تحددت مع المسئول عن الإعلام بفرع "الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب" بتارودانت حيت اخبرني بان" مطالب المضربين ومطالبنا لم تستجب لها السلطات لحد الآن، بل إننا ووجهنا بسياسة  الإقصاء و التهميش". هده السياسة التي لم تراعي فيها السلطات و المسئولين أن حياة أناس آدميين على المحك. تارودانت من الإقليم التي تعرف أعلى نسبة حملة الشهادات في المغرب حيت وصل عدد حملة الشهادات المعطلين ما يزيد عن 1200(إحصاء مبني على  لوائح المرشحين لاجتياز امتحان اساتدة التعليم الابتدائي 26 يناير 2010) مجاز و مجازة في كافة التخصصات الأدبية و العلمية و الاقتصادية و القانونية غيرها، ناهيك عن المعطلين الدين حصلوا على دبلومات من مراكز التكوين المهني  و مؤسسات خاصة. كما انه سجلت بجهة سوس ماسة درعة أزيد من 17000 من حملة الشواهد العليا.
كأسلوب تصعيدي يعتزم فرع الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب بتارودانت تنظيم مسيرة احتجاجية يوم غد الأحد 07 يناير ابتدءا من الساعة الـرابـعة مساءا.
فده دعوة للمشاركة في هده المسيرة الشبابية من اجل أخد الحق. و ما ضاع حق وراءه طالب.

10.20.2009

بعض الأفلام العربية في محاولة وضع مقاربة للواقع


مما لا شك فيه أن أكثر المواضيع إثارة للجدل في الآونة الأخيرة هي المقاربة التي تسعى الأفلام العربية أو بالأحرى التي يسعى المخرجون العرب وضعها للواقع العربي , أخص بالذكر الواقع المغربي .
ففي أوج هده الحمى المتنامية التي جعلت الكثير من المخرجين يتوجهون إلى إنتاج أو "إخراج" أفلام تعكس الواقع المغربي كما يزعمون , أقول يزعمون لأني لا أظن أن هده الأفلام تعكس بالضرورة واقعنا المعاش, ففي حين نرى أن الكثير من الأفلام تتناول موضوع الصراعات الاجتماعية و الأسرية , نجد أن واقع هده الصراعات لا ترويها أو تتناولها من وجهة نظر حقيقية فكما نعلم ليس هناك كتابات في هدا المجال أو قليلة – اعني الصراعات الاجتماعية و الأسرية- و إلا لمادا تأخذ نصوص جاهزة مصدرها المجتمع الروسي أو الفرنسي أو غيرهما ؟
لست اختصاصيا في هدا المجال . لكن كيف يمكن إسقاط الواقع الروسي أو الفرنسي مثلا على الواقع المغربي دون اعتبار الإكراهات التاريخية و الدينية من جهة و الثقافية الجغرافية من جهة ثانية ؟
هدا فيما يخص الموضوع المتناول و من جهة أخرى نجد أن المخرجين أنفسهم قد لا يعلمون شيء عن مجتمعهم إما لأنهم يدرسون في الخارج - و لا تقل لي أن الكتب تروي ما تسرده الأيام المريرة – و إما نشئوا في الخارج أو ذهبوا إلى هناك من اجل التكوين و هدين كفيلان بتغير أو على الأقل أثرا في نظرة المخرج إلى مجتمعه, نظرة كفيلة بان تأثر في عمله و تعامله, نظرة قد تجلب علينا أفكار غريبة عن هويتنا العربية تماما.و هنا نطرح هدا السؤال : كيف لإنسان لا يعرف عن الأرض إلا "البطاطا" التي يشتريها من السوق حتى انه ينفض عنها التراب , فيتكلم عن أوجاع التراب ؟ و كيف لمن عاش ليالي أوربا أن يتكلم عن المغرب ليلا ؟ و كيف لمن لا يعرف عن الإسلام إلا انه قادم من الشرق أن يتجرا على الحديث عن "حجاب الحب" ؟
لسنا هنا لنحاكم أحدا ليس لشئ إلا لأننا مجرد مشاهدين {مستهلكين}. لكن بعد كل شئ لنا الحق في إبداء رأي .

مــجــرد رأي

هل نحن عبيد الإشهار ؟

لا احد منا ينكر أن أي برنامج كيفما كان, يكون بين فقرتين إشهاريتين على الأقل, الأولى تقدمه فيبدأ البرنامج- فيلما كان أو مباراة كرة قدم أو غيره – قبل أن يبدأ بإشهار لشركة ما أو ماركة أو منتج ما. وكلما كان البرنامج يعنيك و ذا أهمية بالنسبة لك, إلا و كان الإشهار أكثر قوة و اكتر اتقانا. و نحن لا نكترث المهم هو أننا ننتظر الكلمة التي تلي “ سوف نعود بعد قليل"....

و الآن تعالوا لننسى مسلسل { نور} – الذي لا يمت للثقافة العربية و الهوية الإسلامية بشئ- لفترة قصيرة و لنجعلها الفترة الممتدة بين...

"سوف نعود بعد قليل"...

هنا نجد وصلات إشهارية متواصلة تجد نفسك شئت أم أبيت مجبرا على مشاهدتها حتى لا يفوتك ما يلي عدنا. إنها تلك اللقطة التي اختيرت بعناية فائقة حتى لا " تغمض عينك و لا تحط يدك عالريموت كنترول" . تستمر مدة الوصلات الإشهارية بين ثلاث حتى خمس دقائق و لا تحس في بعض الأحيان أنها بهدا الطول أقول أنها طويلة لأنها في رأيي كافية كفاية لتحدد لك أي مشروب تشربه و أية أكلة تغذيك و تفيدك و يمكن أن تعدها / تعديها في " إن دومي " و ما هو "التشيبس" الذي سوف يمتعك و أنت تستمع إلى معلق ما, حتى انك قد تحصل على دليل الأفلام المدرجة لشهر كامل مع طلبات التوصيل و الامتثال كثيرة كثيرة.

لكن لحظة . أين رأيك من كل هدا ؟ هل هدا فعلا ما تريده ؟ سوف تجيب : " الأذواق لا تناقش ". صح صح . لكن لو كان الإشهار لمنتج آخر كائنا ما كان لكنت استسغته نظرا للبريق الذي يعتليه و ما يضاف إليه من مونتاج و تلاعب بالألوان و غيره من المؤثرات الكفيلة بان تجعل من النجوم ألماسا و اكتر من هدا ما دام كفيلا بان يجعلك تحب ما يريدون أن تحبه لا غيره, فدوقك لا يناقش لأنه صار محددا. لا تقل لي انك سوف تغير "غسول شعرك" من هد إلى داك الذي يستعمله " مهند" لأنه على دوقك ! لا فقد حدد دوقك !! و هل تساءلت: ترى هل يستعمل "مهند" حقا دلك الغسول ؟ لأني لم أره يغسل شعره !؟

هنا بلا شك نقف لنتساءل هل نعرف ما نريد أن نتناوله, نستعمله, نقوده. أم انه مفروضا علينا و صرنا عبيدا للإشهار ؟

" عدنـــا "....

استمتع باللقطة التالية و نلتقي في الفاصل التالي, لنبدي رأيا. ما دمنا نملك حق إبداء مجرد رأي.